تقرير.. ما بين نجاح زيدان و"سوء حظ" هنري.. في أي زاوية سيكتب لامبارد تاريخه مع تشيلسي؟

نشر في يوليو 04, 2019 . بواسطة :



التاريخ لا ينسى الأساطير والفاشلين.. فأين سيكتب فرانك لامبارد اسمه مع تشيلسي.. في مشهد تاريخي، حفر الفرنسي زين الدين زيدان اسمه بين العظماء كمدربًا لفريق ريال مدريد بتحقيق لقب بطولة دوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية.

مشهد آخر كان بطله الفرنسي تيري هنري أسطورة آرسنال الأسبق الذي قاد فريق موناكو لفترة لم تستمر طويلًا لم يحقق خلالها شيئًا يذكر.

لامبارد أمام طريقين سيتعين عليه السير في اتجاه أحدهما، إما كتابة التاريخ وصناعة اسمًا جديدًا في عالم التدريب أمثال زيدان وبيب جوارديولا، أو الإخفاق والقضاء على مشواره التدريبي قبل أن يبدأ.

صحيفة ديلي ميل البريطانية أبرزت أسماء مدربين تولت المهام الفنية لأنديتها السابقة بعضهم نجح والآخر أخفق وتساءلت في أي طريق سيسير فرانك لامبارد:

زين الدين زيدان
اللاعب الفرنسي كان أيقونة لعصر "جالاكتيكوس" في ريال مدريد مطلع التسعينات.

وقالت ديلي ميل إن " زيدان قدم 225 مباراة للنادي الأسباني قبل أن يعتزل في أعقاب كأس العالم 2006 والواقعة الشهيرة مع المدافع الإيطالي ماركو ماتيرازي في نهائي المونديال".

عاد زيدان إلى ريال مدريد عام 2014 ، أولاً كمدرب لفريق كاستيا قبل تعيينه على رأس الإدارة الفنية للفريق الأول خلفًا لرافاييل بينيتز في يناير 2016.

ديلي ميل لفتت إلى أن تأثير زيدان على الفريق واللاعبين كان هائلًا، حيث حقق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا بالفوز على أتلتيكو مدريد في نهائي 2016 ويوفنتوس عام 2017 وليفربول عام 2018.

غادر زيدان برنابيو في صيف عام 2018 ، عاد زيدان مرة أخرى لقضاء فترة ثانية في مارس من هذا العام.

بيب جوارديولا
كان جوارديولا، ضمن "فريق الأحلام" في أوائل التسعينات ليوهان كرويف ، وأثبت الإسباني فيما بعد أنه مدير فني ناجح.

بعد أن أنهى أيامه خارج إسبانيا واعتزل اللعب، عاد كمدرب لفريق برشلونة ب في يونيو 2007 ، ومنها لفريق الأول خلفًا فرانك ريكارد.

حقق جوارديولا نجاحات كثيرة مع برشلونة حيث فاز برشلونة بثلاثة ألقاب دوري وكأس الملك (مرتين) ولقبي دوري أبطال أوروبا ولقبي كأس العالم للأندية خلال 4 مواسم.

أنطونيو كونتي
أنهى كونتي مشواره اللعب مع يوفنتوس في عام 2004 ، بعد أن لعب 418 مباراة في مختلف البطولات.

وقالت ديلي ميل: "كونتي تعلم التدريب بشكل سريع حتى كان الأمر حتميًا لعودته إلى يوفنتوس كمدير فني للبيانكونيري في عام 2011".

هيمن كونتي بنسبة 67 في المائة على البطولات في إيطاليا حيث حقق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري الدرجة الأولى الإيطالي بجانب كأس السوبر الإيطالي قبل أن يغادر في عام 2014.

تيري هنري
نشأت حياة هنري في موناكو ، حيث سجل 28 هدفًا في 141 مباراة شارك فيها بقميص ناديه الفرنسي.

انتقل إلى يوفنتوس ومنها إلى آرسنال مطلع موسم 1999/2000، للعب تحت قيادة آرسين فينجر.

انتقل هنري إلى التدريب في أكاديمية أرسنال وبعد ذلك عمل كمدرب مساعد لروبرتو مارتينيز للمنتخب البلجيكي.

أول عمل لهنري كمدرب فني كان في موناكو عندما تولى القيادة الفنية للفريق الفرنسي في أكتوبر 2018 خلفًا لليوناردو جارديم.

الصحيفة لفتت إلى أن ما واجهه هنري كان "سوء الحظ"، حيث تولى المهمة في وقت مبكر، ولم يكن لديه الخبرة الكافية.

هنري حقق أربعة انتصارات فقط خلال 20 مباراة مع موناكو، وتمت إقالته بعد ثلاثة أشهر فقط.

دييجو سيميوني
الأرجنتيني دييجو سيموني كان لاعبًا مميزًا لأتلتيكو مدريد بين عامي 1994 و 1997، وساعدهم على الفوز بالدوري والكأس خلال موسم 1995-96.

سيميوني حجز لنفسه مكانة جيدة في قلوب مشجعي الأتليتكو، وكانت عودته كمدير في ديسمبر 2011 محل ترحيب.

سيميوني ساعد اتلتيكو مدريد على الفوز ببطولتي الدوري الأوروبي، والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في أكثر من مناسبة.

في عام 2014 ، حطم أتليتيكو احتكار برشلونة وريال مدريد على لقب الدوري وتُوج باللقب للمرة الأولى في تاريخ النادي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق